مارتن لوثر كينغ قدوتي ! “الزعيم”

Posted: 13 أغسطس,2015 in غير مصنف

مارتن لوثر كينغ جونيور اتولد في 15 يناير عام 1929، تم اغتياله في 4 أبريل 1968، هو زعيم أمريكي من أصول إفريقية، وناشط سياسي إنساني، من المطالبين بإنهاء التمييز العنصري ضد السّود في عام 1964 م حصل على جائزة نوبل للسلام، وكان أصغر من يحوز عليها. اغتيل في الرابع من نيسان/أبريل عام 1968، اعتبر مارتن لوثر كنج من أهم الشخصيات اللي ناضلت في سبيل الحرية وحقوق الإنسان. أسس لوثر زعامة المسيحية الجنوبية ، وهي حركة هدفت إلى الحصول على الحقوق المدنية للأفارقة الأمريكيين في المساواة .
رفض كينج العنف بكل أنواعه ، وكان بنفسه خير مثال لرفاقه وللكثيرين ممن تورطوا في صراع السود من خلال صبره ولطفه وحكمته وتحفظه حتى أنهم لم يؤيده قادة السود الحربيين ، وبدؤوا يتحدّونه عام 1965م . . wikipedia

عمنا مارتن كان طفل اسمر و اقرانه و صحابه بيض
دايما كان بيبكي و زعلان لكن امه كانت دايما محتضناه و قالتله كلمه منسيهاش طول عمره
“لا تدع هذا يؤثر عليك بل لا تدع هذا يجعلك تشعر أنك أقل من البيض فأنت لا تقل عن أي شخص آخر”
مارتن محطش قواعد او قيود لنفسه علشان يعرف الحقيقه و كل ما بيقرب للحقيقه ادراكه بيعلي و شغفه بحلمه بيزيد
حلمه انه يقضي علي التمييز تماما
فمره واحده سامره غلبانه راكبه الباص في امريكا رفضت تقوم لشخص ابيض فاتصلوا بالبوليس و عملوا ليله
مكدبش خبر و دي كانت الشراره اللي بدأ بيها بعد تجهيز و اعداد و تعلم بكم كبير لفهم الحقيقه واضحه
اتحد مع قيادات ثوريه و قياده المسلمين الافارقه بزعامه شخص اسمه مالكوم اكس
و امن بفكر غاندي في العصيان و التمرد و فرض الفكر الخاص طالما في حق الحق و الحق احق ان يتبع

وبعد تولي “كيندي”  الرئاسة ضاعف كينج جهوده لإقحام الحكومة  في الأزمة العنصرية
إلا أن جون كيندي قدر ببراعة  أنه يتفادى هجمات كينج . ومن هنا قرر كينج في  صيف عام 1963 بدء  المظاهرات في برمنجهام، وعمل حاجه اسمها تعبئة الشعور الاجتماعي بمظاهرة رمزية في الطريق العام، وفي اليوم التاني وقعت أول معركة  بين السود المتظاهرين ورجالة الشرطة البيض اللي اقتحموا صفوف المتظاهرين بالعصي والكلاب البوليسية ، لكن المشهد كان على مرأى من كاميرات التليفيزيون ، و مبقاش ممكن تعمية الأخبار على الناس .

بعدين صدر أمر قضائي بمنع كل أنواع الاحتجاج والمسيرات  و المقاطعة والاعتصام؛ فقرر كينج لأول مرة في حياته أن يتحدى  الحكم الصادر من المحكمة، و مشي وراه نحو ألف من المتظاهرين اللي كانوا بيقولوا “حلت الحرية ببرمنجهام”، وقبضوا على كينج و حطوه في سجن انفرادي، وحرر خطاب أصبح دلوقتي من المراجع المهمة لحركة الحقوق المدنية، و وضح فيه فلسفته اللي بتقوم على النضال في إطار من عدم العنف.
اتلقى أفارقة أمريكا درسهم من الأحداث دي فقاموا في عام 1963 بثورة مسبقش لها مثيل في قوتها اشترك فيها 250 ألف شخص، منهم نحو 60 ألف من البيض متجهة نحية نصب لنيكولن التذكاري، فكانت أكبر مظاهرة في تاريخ الحقوق المدنية، وهناك ألقى كينج أروع خطاب ليه : “لدى حلم” ” I have a dream ” التي قال فيها: “لدي حلم بأن يوم من الأيام أطفالي الأربعة سيعيشون في شعب لا يكون فيه الحكم على الناس بألوان جلودهم، ولكن بما تنطوي عليه أخلاقهم”.

يعتبر كتير أن رسالة لوثر كينغ اتحققت وأن التفرقة العنصرية انتهت في اليوم الذي فاز فيه باراك اوباما بالإنتخابات الرئاسية في 20 يناير من سنة 2009. حيث انه تفخر الكثير من دول العالم بوصول راجل من أصول أفريقية لكرسي الحكم في الولايات المتحدة و خصوصا أن بعض الدول الأوربية موصلتش للقدر ده من الحرية بعد رغم كونها من أول الحاضنات للأفارقة.

مارتن لوثر كينج قدوتي للحريه
مارتن لوثر كينج

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s